وقال أبو المليح الرَّقِّي: ما رأيت أحدًا أفضلَ من مَيْمون بن مِهْران (¬١).
وقال الميموني، عن أبيه: سمعت عمِّي عمرو بن مَيْمون يقول: ما كان أبي يُكثِر الصَّلاةَ ولا الصِّيامَ، لكنَّه كان يكره أنْ يعصيَ الله (¬٢).
وبه إلى ميمون أنَّه كان يقول: وددت أنَّ أصبعي قُطعت من هنا وأني لم أَلِ (¬٣). فقلت: ولا لعمر؟ قال: لا (¬٤) لعمر، ولا لغيره (¬٥).
وقال يعلى بن عُبَيد، عن هارون البَرْبَرِي: كان على خَرَاج الجزيرة وقضائها لعمر بن عبد العزيز (¬٦).
وقال أبو المليح الرَّقِّي: قال رجل لمَيْمون بن مِهْران: يا أبا أيُّوب ما يزال النَّاس بخير ما أبقاك الله لهم. فقال له ميمون: أَقْبِلْ على شأنك، فما يزال النَّاس بخير ما اتَّقوا ربَّهم (¬٧).
وقال أبو المليح: سمعت عبد الكريم يقول: لا عِلْمَ لنا بكم يا أهل الرَّقَّة، من رأيناه من جانب مَيْمون علمنا أنَّه مستقيم، ومن رأيناه يكره ناحيتَه علمنا أنَّه يأخذ ناحيةً أخرى (¬٨).
وقال جعفر بن محمد بن نوح، عن إبراهيم بن محمد السَّمُرِي (¬٩):