وقال أبو داود: ليس بشيء (¬١).
وقال التِّرمذي: ليس بالقويِّ عند أهل الحديث (¬٢).
وقال النَّسائي: ضعيف (¬٣).
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف (¬٤)، منكر الحديث، عنده عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة منكرات، كأنَّه لا يعرف غير سماك، وهو في الضَّعف مثل سعيد بن سِمَاك بن حَرْب (¬٥).
وقال ابن حِبَّان: كان شيخًا صالحًا غلب عليه الصَّلاح، فكان يأتي بالشَّيء على التَّوهُّم. فلمَّا فحُش ذلك منه استحقَّ التَّرك (¬٦).
وروى له ابن عدي أحاديث، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، ثم قال: وهذه الأحاديث عن سِمَاك، عن جابر غير محفوظة، ولناصح غير ما ذكرت، وهو في جملة متشيِّعي أهل الكوفة، وهو ممَّن يُكتَب حديثُه (¬٧).
روى له التِّرمذي حديثَه عن سِمَاك، عن جابر: "لَأنْ يُؤدِّب الرَّجل ولدَه خيرٌ له من أن يَتصدَّقَ بصاع". وقال: ناصح هو ابن العلاء الكوفي، ليس بالقويِّ عند أهل الحديث. وناصح شيخ آخر بصري، هو أثبت من هذا (¬٨).