أبي مريم، ومحمد بن مسلم المدني، وأبو قُرَّةَ موسى بن طارق، وعيسى بن ميناء قالون، والقَعْنَبِي، وآخرون.
قال أبو طالب، عن أحمد: كان يُؤخَذ عنه القرآن، وليس في الحديث بشيء (¬١).
وقال الدُّوري، عن يحيى بن معين: ثقة (¬٢).
وقال النَّسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (¬٣).
وقال ابن عدي: له عن أبي الزِّنَاد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يرويها عنه (¬٤) ابن أبي فُدَيك، وعنه أحمد بن صالح، تبلغ (¬٥) مائة حديث وكسر (¬٦). ولنافع عن الأعرج نفسه مائة حديث أيضًا (¬٧)، وعنه أخذ القراءة. ولنافع من الحديث التَّفاريق (¬٨) قدر خمسين حديثًا أيضًا. ولم أَرَ في أحاديثه شيئًا منكرًا، وأرجو أنَّه لا بأس به (¬٩).
وقال أبو حُمَة، عن أبي قُرَّةَ: سمعت نافع بن أبي نُعَيم يقول: قرأت على سبعين من التَّابعين (¬١٠).