سألت (¬١) أبي عنه، فقال: هو (¬٢) أبو داود نفيع، وهو ضعيف (¬٣). قلت: وسيأتي في ترجمة بعد قليل (¬٤).
وقد عُرف اسم الرَّاوي عنه من رواية التِّرمذي، فإنَّه أخرج حديثَه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزُّبَيري (¬٥)، عن أبي العلاء خالد بن طَهْمان، عن نافع بن أبي نافع - ولم ينسبْه -، عن مَعْقِل بن يسار رفعه: "من قال حين يصبح: أعوذ بالله السَّميع العليم من الشَّيطان الرَّجيم، وثلاثَ آيات من آخر سورة الحشر؛ وكَّل الله سبعين (¬٦) ألف ملك يصلُّون عليه حتَّى يمسي"، الحديث. وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (¬٧)، انتهى. ولم يصفْه إلا بـ "نافع بن أبي نافع".
وكذلك أخرجه (¬٨) الدَّارمي في "مسنده" المبوَّب من طريق أبي أحمد الزُّبَيري (¬٩).
(وأخرج أحمد في "مسنده" عن أبي أحمد الزُّبَيري ثلاثة أحاديث - أحدها هذا الحديث - (¬١٠). ووصفه في الجميع بـ "نافع بن أبي نافع" حسب. وخالد بن طَهْمان الذي دلَّس أبا داود نفيعًا - هكذا - فسمَّاه بما لم يشتهر به،