وحاشى الدُّولابي أن يُتهَّم، وإنَّما الشَّأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه، فإنَّه مجهول مُبْهَم (¬١).
وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله: "قالوا"؛ فلا حجَّةَ في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله، ونُعيم (¬٢) فقد ثبتتْ عدالتُه وصدقُه، ولكن في حديثه أوهام معروفة.
وقد قال فيه الدَّارقطني: إمام في السُّنَّة، كثير الوهم (¬٣).
وقال أبو أحمد الحاكم: ربَّما يخالف في بعض حديثه (¬٤).
وقد مضى أنَّ ابن عدي يتتبَّع ما وهم فيه، فهذا فصل القول فيه (¬٥).
[٧٦١٢] (بخ د) نُعَيم بن حَنْظَلَة - ويقال: النُّعْمان، ويقال: النُّعْمان بن مَيْسَرَة، ويقال: ابن قَبِيصة، ويقال: قَبِيصة بن النُّعْمان -.
روى عن: عمَّار بن ياسر حديث: "من كان ذا وجهين" (¬٦).
وعنه: الرُّكَين بن الرَّبيع.
قال العِجْلي: كوفي، تابعي، ثقة (¬٧).