وقال إسحاقُ بنُ أبي إسرائيل عن ابنِ عُيينة: كانَ إسماعيل يُخطئُ، أَسألُه عن الحديثِ فما كانَ يَدري شيئًا (¬١). وقال أبو طالب عن أحمد: منكرُ الحديثِ (¬٢).
وقال عبد الله عن أبيه: ما رَوَى عن الحسنِ في القراءاتِ، فأمّا إذا جاءَ إلى مثلِ عَمرو بنِ دينار وأَسنَدَ عنه أحاديث مناكير ليسَ أراه بشيءٍ - وكَأَنَّه ضَعَّفَه -، ويُسنِدُ عن الحسنِ عن سمرة أحاديث مناكير (¬٣). وقال ابنُ معين: ليسَ بشيءٍ (¬٤). وقال ابنُ المديني: لا يُكتَبُ حديثُه (¬٥).
وقال الفلّاسُ: كانَ ضعيفًا في الحديثِ، يَهِمُ فيه، وكان صدوقًا، يُكثِرُ الغلطَ، يُحَدِّثُ عنه مَنْ لا ينظرُ في الرّجالِ (¬٦). وقال الجُوزجانيُّ: واهٍ جدًّا (¬٧).