روى له أبو داود في "حديث مالك" أثرًا موقوفًا عن سعيد بن المسيّب أنَّ نفيعًا مكاتبَ أم سلمة طلَّق امرأة حُرَّة تطليقتين فاستفتى عثمان، فقال: حرُمتْ عليك (¬١).
قلت: فعلى هذا لا رواية لنفيع هذا عند أبي داود، وإنَّما راوي القصة سعيد بن المسيّب، والحَكَم فيهما إنَّما هو عثمان. وقد صحَّ سماعُ سعيد بن المسيّب من عثمان (¬٢). وهذا الأثر في "الموطأ" (¬٣).
وقال البخاري في "التاريخ": نُفَيع مولى أم سلمة يُعدَّ في أهل الحجاز، وسمع عثمان، وزيد بن ثابت. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرَّحمن (¬٤)، انتهى.
وبذلك ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (¬٥).
ووقع في "الموطأ" في موضعين - عن سليمان بن يَسَار، وعن محمد بن إبراهيم - أنَّ نفيعًا كان مكاتبًا لأم سلمة (¬٦).