وهكذا نسبه ابن الكلبي (¬١)، والعسكري، وغير واحد.
وفرَّق أبو محمد بن حزم بين هذا الذي روى هذا الحديث - فساق (¬٢) نسبه كما قال هؤلاء، وأثبت صُحْبَتَه - وبين النَّمِر بن تولب الشَّاعر، فنسبه في النَّمِر بن قاسط. قال: وهو الذي عاش حتَّى خَرِف.
ومما يؤيِّد ذلك ما حكى أبو محمد بن قُتَيبة وغيره، أنَّ النَّمِر بن تولب الشَّاعر خَرِفَ فكان هِجِّيراه (¬٣): "أقروا الضَّيف، أصبحوا الرَّاكب، انحروا له"، وأنَّ عمر بن الخطَّاب ذكره بذلك فترحَّم عليه، فإذا كانت قصص (¬٤) خَرَفه في زمن عمر أو قبله؛ دلَّ على أنَّ الذي تأخَّر حتَّى لقيه ابن الشِّخِّير وروى عنه غيره (¬٥)، فالله أعلم.
وقد روى ذلك أيضًا الأصمعي، وأبو عبيدة، عن أبي عمرو بن العلاء.
قال ابن قُتَيبة: وكان له ابن يقال له: ربيعة، هاجر إلى الكوفة (¬٦)، فالله أعلم (¬٧).
[٧٦٣٢] (ق) نِمْران بن جارية بن ظَفَر الحنفي.
عن: أبيه.