قال العِجْلي: ضعيف الحديث، وكان له فقه، وَلِيَ القضاءَ بالكوفة، وكان أبوه بَقَّالًا. قال: وحكم ابن شُبْرُمَة بحكم فردَّه نوح - وكان من أصحابه - فرجع إلى قوله، وأنشد:
كادتْ تَزِلُّ بِهِ من حَالقٍ (¬١) قَدَم … لولا تداركها (¬٢) نوحُ بنُ دَرَّاج (¬٣).
وقال الدُّوري، عن ابن معين: لم يكنْ يدري ما الحديث، ولا (¬٤) يُحسِن شيئًا. كان عنده حديث غريب، عن ابن شُبْرُمَة، عن الشَّعْبي في المُحْرِم يُضْطَرُّ إلى الميتة، ليس يرويه غيره، ولم يكنْ ثقةً، وكان أسد بن عمرو أوثقَ منه. وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ولا يخبر النَّاسَ أَنَّه أعمى لخُبْثِه (¬٥).
وقال في موضع آخر: كذَّاب (¬٦).
وقال عبد (¬٧) الله بن المديني، عن أبيه: نوح بن دَرَّاج، وأسد بن عمرو، وعلي بن غُرَاب؛ طبقةٌ لم يكونوا في الحديث بذاك، وضعَّفهم (¬٨).
وقال الجوزجاني: زائغ (¬٩).
وقال أبو حاتم: ليس بالقويِّ ولستُ أرى أحاديثه في أيدي النَّاس فيُعتبَر حديثُه. أمسك النَّاسُ عن رواية حديثه (¬١٠).