وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ليس به بأس (¬١).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به، وكان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، فلمَّا هُزِمَ (¬٢) إبراهيم هرب إلى واسط فكُتِبَ عنه بها (¬٣).
وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (¬٤).
قلت: وذكره أيضًا في "الضُّعفاء"، فقال: كان غاليًا في الرَّفض، لا تحلُّ الرِّواية عنه بحال (¬٥).
وذكره العُقَيلي (¬٦)، والساجي (¬٧) في "الضعفاء"، وقالا: كان يغلو في الرَّفض.
وقال الدُّوري، عن ابن معين: كان من غلاة الشِّيعة (¬٨).
وحكى أبو العرب الصقلي، عن ابن قُتَيبة (¬٩)، أنَّه أنشد له شِعْرًا يدلُّ على نزوعه عن الرَّفض (¬١٠).
قلت: ولفظ ابن قُتَيبة في كتابه "اختلاف الحديث": وقال هارون بن سعد العِجْلي - وكان رأس الزَّيدية -: