قال أبو طالب، عن أحمد ثقة (¬١).
وكذا قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين (¬٢).
وقال أبو زرعة: لا بأس به، مستقيم الحديث (¬٣).
وقال البرقاني: سألت الدَّارقطني عن عبد الملك بن هارون بن عَنْتَرَة، فقال: متروك، يكذب، وأبوه يُحتَجُّ به، وجدُّه يُعتبَر به (¬٤).
وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (¬٥).
قلت: وفي "الضعفاء" أيضًا، وقال: يُكنى أبا عمرو، منكر الحديث جدًّا، يروي المناكير الكثيرة حتَّى يسبق إلى القلب أنَّه المتعمِّد لها، لا يجوز الاحتجاج به بحال. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة (¬٦).
وقال العِجْلي (¬٧)، وابن سعد (¬٨): ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (¬٩).
ونقل في "الميزان"، عن الدَّارقطني أنَّه ضعَّفه (¬١٠)، انتهى.