وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬١)، وقال: ماتَ بمصر، سنة تسعٍ ومائتيْنِ (¬٢)، وكانَ مِن خيارِ النّاسِ. له حديثٌ واحدٌ عند ابنِ ماجه في "الطَّهارةِ" (¬٣).
ذَكَرَ عبد الغنيّ في شيوخِه بهزَ بنَ حكيم (¬٤)، وإنّما هو مِن شيوخِ والدِه مسلمة (¬٥). قلتُ: رَوَى عن مالكٍ حديثًا في طعامِ الوليمةِ، رَفَعَه، فأَخطأَ (¬٦). وهو في "الموطَّأ" (¬٧) مِن قولِ أبي هريرة (¬٨).
(¬١) (٨/ ٩٦).
(¬٢) قال الحافظُ الذَّهبيُّ ﵀ في "تاريخ الإسلام" (٥/ ٢٧٩) مُتَعَقِّبًا ابنَ حبّان: (وهذا لا يصحُّ؛ فإنّ أبا زُرعة ويعقوب الفَسَويّ لَقِيَاه، وإنّما رَحَلا سنة بضع عشرة، ورأيتُ بخَطِّي أنّه تُوفّي سنة سبع عشرة، وكذا أَرَّخَه ابنُ يونس) اهـ.
(¬٣) "سُنن الإمام ابن ماجه" (أبواب الطَّهارة وسُننها، باب ما جاء في الوُضوء مرّةً ومرّتينِ وثلاثًا، الحديث رقم ٤٢٠).
(¬٤) "الكمال" (١ / ق ١٩٤ / ب - نسخة الأزهرية).
(¬٥) هذا التنبيهُ من زيادات الحافظ ابن حجر على الحافظ المزّي - رحمهما الله تعالى -. ويؤيِّدُه: قول أبي أحمد الحاكم في ترجمة أبي بشر إسماعيل بن مسلمة بن قعنب من "الأسامي والكُنى" (٢/ ٣٠٤): (سَمِعَ أباه، عن بهز بن حكيم بن معاوية القشيريّ).
(¬٦) رواه ابنُ عبد البَرِّ في "التمهيد" (١٠/ ١٧٦) من طريق إسماعيل بن مسلمة، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، أنّ رسول الله ﷺ قال: ((شرُّ الطعامِ طعامُ الوليمة؛ يُدعى إليها الأغنياء، ويُمنع الفقراء، ومن لم يأتِ الدعوةَ فقد عَصَى اللهَ ورسوله)).
(¬٧) (رقم ١٥٧٣ - رواية يحيى بن يحيى اللّيثيّ).
(¬٨) قال الجوهريُّ في "مُسند الموطَّأ" (ص ١٩٣): (هذا حديثٌ موقوفٌ، رواه في غير "الموطَّأ" إسماعيلُ بنُ مسلمة بنِ قعنب عن مالكٍ مُسْنَدًا). وقال الدَّارقطنيُّ - كما في "عِلَلِه" (٩/ ١١٧) -: (رَفَعَه إسماعيلُ بنُ مسلمة القعنبيّ عن مالكٍ، ووَهِمَ في رَفْعِه). =