والحسن. وقال وُهَيب: سألني الثَّوري أنْ أفيدَه عن هشام، فقلت: لا أستحلُّ، فأفدتُه عن أيُّوب عن محمد، فسأل هشامًا عنها (¬١).
وقال سفيان بن حَبِيب: ربَّما سمعت هشام بن حسَّان يقول: "سمعت عطاء"، وأجيء بعد ذلك فيقول: "حدَّثني الثَّوري، وقيس، عن عطاء"، هو ذاك بعينه. قلت له: اثبُت على أحدهما، فصاح بي (¬٢).
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن هشام بن حسَّان، قال: صالح، وهشام أحبُّ إليَّ من أشعث (¬٣).
وقال الأثرم، عن أحمد: لا بأس به عندي، وما يكاد ينكر عليه شيئًا إلا وجدت غيره قد رواه، إمَّا أيُّوب وإمَّا عوف (¬٤).
وقال الدُّوري، عن ابن معين: لا بأس به (¬٥).
وقال عثمان الدَّارمي: قلت لابن معين: هشام أحبُّ إليك (¬٦) أو جرير بن حازم؟ قال هشام. قلت: فهشام في ابن سيرين أو يزيد بن إبراهيم (¬٧)؟ قال: كلاهما ثقة (¬٨).