زاد ابن سعد: ثبتًا، كثيرَ الحديث، حجّة (¬١).
وقال أبو حاتم: ثقة، إمام في الحديث (¬٢).
وقال يعقوب بن شيبة: ثبتٌ، ثقةٌ (¬٣)، لم يُنْكَر عليه شيءٌ إلَّا بعدما صار إلى العراق، فإنه انْبَسَطَ في الرواية عن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهلُ بَلَدِه، والذي نرى أن هشامًا تَسَهَّلَ لأهل العراق؛ أنه كان لا يحدِّثُ عن أبيه إلا بما سمعه منه، فكان تَسَهُلُه أنه أَرْسَل عن أبيه ممَّا كان يَسْمَعُهُ من غير أبيه، عن أبيه (¬٤).
وقال ابن خِراش: كان مالكٌ لا يرضاه، وكان هشام صدوقًا، تدخل أخبارُهُ في الصَّحِيح، بلغني أن مالكًا نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم الكوفة ثلاثَ مَرَّات قِدْمَةً كان يقول: حدَّثَنِي أبي، قال: سمعتُ عائشة، وقَدِمَ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي، عن عائشة، وقدمَ الثَّالثة فكان يقول: أبي، عن عائشة (¬٥).