وقال المَيْمُوني، عن أحمد كان يغزو وكان يشتري الكتب لأخيه وهب، فجالس أبا هريرة، فسمع منه أحاديث، وهي نحو من أربعين ومائة حديث بإسنادٍ واحدٍ، وأدركه معمر وقد كَبِرَ وَسَقَطَ حاجِبَاهُ على عَيْنَيْهِ، فَقَرَأ عليه هَمَّامٍ حَتَّى إذا مَلَّ أخذ معمر فقرأ الباقي، وكان عبد الرزاق لا يعرفُ ما قُرِئ عليه مما قَرَأَ هُو (¬٢).
وقال ابن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين (¬٣).
وقال البخاري، قال علي: سألتُ رجلًا قد لقي هَمَّامَ بن مُنَبِّه: متى مات هَمَّامٌ؟ فقال: مات سنة اثنتين وثلاثين (¬٤).
قال، وقال ابن عيينة: كنت أَتَوَقَّعُ قدومَ هَمَّامٍ عَشْرَ سِنِيْن (¬٥).
قلت: وقال ابن سعد، وخَليفة، وابن حِبّان: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين (¬٦).