وقال ابن المديني - لما ذَكَر أصحاب قتادة -: كان هشامٌ أَرْوَاهُم عنه، وسعيد أَعْلَمُهُم به، وشعبة أَعْلَمُهُم بما سَمِعَ قتادة ممّا لم يَسْمَعْ (¬١).
قال ولم يكن هَمَّامٌ عندي بدون القوم فيه، ولم يكن ليحيى فيه رأيٌ، وكان (¬٢) ابن مهدي حسنَ الرَّأي فيه (¬٣).
وقال ابن عمار: كان يحيى بن سعيد لا يَعْبَأُ بِهَمَّامٍ، ويقول: ألا تَعْجَبُوا من عبد الرحمن؛ يقول: مَن فاتَهُ شُعْبَة يَسْمَعُ مِن هَمَّام! (¬٤).
وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يُحَدِّثُ عن هَمَّام، وكان عبد الرحمن يحدِّثُ عنه (¬٥).
قال: وسمعتُ إبراهيم بن عَرْعَرَة قال ليحيى: حدثنا عفان، حدثنا هَمَّام، فقال له: اسكُت وَيْحَكَ (¬٦).
قال عمرو بن علي: الأثبات من أصحاب قتادة: ابن أَبي عَرُوبَة، وهشام، وشعبة، وهَمَّام (¬٧).