وقال مسدَّد: سمعت يحيى القَطَّان يقول: ما أشبه حديثَهُ بحديثِهِما، يعني: أبا عَوَانة، [وشعبة، وسفيان] (¬١).
وقال عفَّان: كان أبو عَوَانةَ صحيحَ الكتابِ كثير العَجْمِ والنَّقْطِ، وكان ثبتًا، وأبو عوانة في جميع حَاله أصحُّ حديثًا عندنا من هُشَيْم (¬٢).
وقال أبو طالب عن أحمد: إذا حدَّثّ أبو عَوَانة من كتابه فهو أَثْبَت، وإذا حدَّث من غيرِ كتابه ربَّما وهم (¬٣).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أبو عَوَانة جائزُ الحديثِ، وحديثُ يزيد بن عطاء ضعيف، ثبُتَ حديثُ أبي عَوَانة، وسَقَطَ مَوْلَاه (¬٤) يزيدُ بن عطاء (¬٥).
وقال أبو زُرعة: ثقةٌ إذا حدَّثَ من كتابه (¬٦).
وقال أبو حاتم: كُتُبه صحيحةٌ، وإذا حدَّثَ مِن حفظه غلط كثيرًا، وهو