وقعَ في سياقِ حَدِيثهِ في التِّرْمذِيّ (¬١)، وأخَرج ابنُ خُزَيمة (¬٢)، وابن حبَّان (¬٣) والحَاكِم (¬٤) حَدِيثَهُ في صِحاحِهِم.
وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: (¬٥) "يُعْتَبَرُ بِهِ".
[٥٥٥] (د) أَسِيدُ بنُ أبي أَسِيد.
عَن امرأةٍ مِن المُبايِعَات (¬٦).
وعنه: حجَّاج، عامِلُ عُمَر بنِ عبد العَزِيزِ عَلى الرَّبَذَة.
قَالَ المِزِّيّ: (¬٧) "أظنُّه غيرَ البرَّاد؛ البرَّادَ ليسَ له شيءٌ عن الصَّحَابة، وإنْ يَكُنْه؛ روايته عن المرأةِ منْقطعةٌ، ويُشْبهُ حينئذٍ أن يكُون الحجَّاج الَّذِي رَوَى عنْه حَجَّاجَ بنَ صَفْوان".
قلت: ولمْ يترجْم لحجَّاجِ بنِ صَفْوان شيئًا، وقدِ استَدْرَكْتُهُ علَيْه (¬٨).