وعنه: أبو موسى عبد الله الهَمْدَاني، وعامر الشَّعْبي، وحارثة بن مُضَرِّب.
قال ابن سعد: يُكَنَّى أبا وهب أسلم يومَ الفتح، وبعثه رسول الله ﷺ على صدقات بني المُصْطَلِق (¬١)، وولاه عمرُ صَدَقَاتِ بني تَغْلِب (¬٢)، وولَّاه عثمانُ الكوفةَ، ثم عَزَلَه، فلما قُتِلَ عثمان تحوّل إلى الرَّقَّةِ، فَنَزَلها واعْتَزل عليًّا ومعاوية، حتى مات بها (¬٣).
وقال مُصْعَب الزُّبَيْرِي: كان من رجال، قريش، وشعرائهم، وأبوه عُقْبَة، قَتَله النَّبِيُّ ﷺ ببدْرٍ صَبْرًا (¬٤).
وقال ابن عبد البر: ذكرَ الزُّبَيرُ وغيره من أهل العلم بالسِّيَر أنَّ الوليد، وعُمارَة - ابنَيْ عُقبة - خرجا لِيَرُدَّا أخْتَهما أمَّ كلثوم عن الهجرة، وكان ذلك في الهُدْنَةِ، ومَن كان غلامًا مخلَّقًا يوم الفتحِ لا يجيءُ منه مثلُ هذا (¬٥).