عنهم سفيان، قيل له: كان يكتبُ عند سفيان؟ قال: إنما كان يَتَتَبَّعُ ما لم يَسْمَعُه فَيَسْمَعُه (¬١).
وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد يقول: لا والله ما أَدْرَكْنَا مثلَه، ثم قال: سمعت ابن مهدي - وذكره - فقال: لم تر عيناكَ مثلَه (¬٢).
وقال الدوري، عن ابن معين، عن ابن مهدي، مثله (¬٣).
وجاء نحو هذا عن أحمد، من عدَّةِ أوجه (¬٤).
وقال الأَثْرَم: سمعته يقول: رحم اللهُ يحيىَ القطان، ما كان أضبَطَه وأشدَّ تَفَقُّدَه، كان محدِّثًا - وأَثْنَى عليه، فأحسن الثَّنَاء - (¬٥).
وقال أبو داود عن: أحمد ما رأيتُ له كتابًا، كان يحدِّثُنا من حفظه (¬٦).
وقال حنبل، عن أحمد: ما رأيت أقلَّ خطأً من يحيى، ولقد أخطأ في أَحاديث، ثم قال: ومن يَعْرَى من الخطأ والتصحيف! (¬٧).
وقال الدوري، عن ابن معين: يحيى القطّان أَثْبَتُ من ابن مهدي في سُفيان (¬٨).