وقال البخاري عن أحمد بن محمد بن أبي بَزَّة: مات سنة خمسٍ وتسعينَ، وهو مكِّيٌّ، كان يختلف إلى الطَّائف فنُسِبَ إليه (¬١).
قلت: وقال الشافعي: فاضلٌ، كنّا نَعُدُّه من الأَبْدَال (¬٢).
وقال العِجْلِيّ: ثقة (¬٣).
وقال يعقوب بن سفيان: سُنِّيٌّ رجلٌ صالحٌ، وكتابه لا بأسَ به، وإذا حدَّثَ من كتابه فحديثُه حسن، وإذا حدَّثَ حفظًا فتَعْرِفُ وتُنْكِر (¬٤).
وقال النَّسَائِي في "الكنى": ليس بالقوي (¬٥).
وقال العُقَيْلي: قال أحمد بن حنبل: أتيتُه فكتبتُ عنه شيئًا، فرأيته يَخْلِطُ الأَحَاديث فتركته، وفيه شيء، قال أبو جعفر: ولَيَّنَ أمْرَه (¬٦).
وقال السَّاجي: صدوقٌ يَهِمُ في الحديث، وأَخطأَ في أحاديثَ رواها عن عبيد الله بن عمر، لم يَحْمَدْه أحمد (¬٧).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظِ عندهم (¬٨).
وقال الدارقطني: سيِّئُ الحفظ (¬٩).