أكبر من هؤلاء كلِّهم، قال: وكان هناك عليّ بن حكيم (¬١)، ومِنْجَاب (¬٢)، وغيرهما (¬٣).
وقال ابن عمّار: قد سقط حديثُهُ، قيل له: فما علَّتُه؟ قال: لم يكن لأهل الكوفة حديثٌ جيّدٌ غريبٌ، ولا لأهلِ المدينةِ، ولا لأَهْلِ بلدٍ حديثٌ جيِّدٌ غريبٌ إلا رواه، فهذا يكون هكذا (¬٤).
وقال إبراهيم الجُوْزَجَاني: يحيى الحِمَّاني ساقط مُتَلَوّن، تُرِكَ حديثُهُ فلا يَنْبَعِث (¬٥).
وقال ابن خزيمة سمعت محمّدَ بن يحيى - وذكر يحيى بن عبد الحميد - فقال: ذهب كأَمْسِ الذَّاهب (¬٦).
وقال ابن المسيب الأَرْغَيَاني: سمعت محمّدَ بن يحيى يقول: اضرِبوا على حديثِ الحِمَّاني بستَّةِ أَقْلَام (¬٧).
وقال محمّد بن عبد الرحيم البَزَّاز: كنَّا إِذا قَعَدْنا إلى الحِمَّانِي تَبَيَّنَ لنا منه بَلَايا (¬٨).
وقال أبو شيخ الأَصْبَهاني، عن زياد بن أيوب الطُّوْسِي دَلُّوْيَه، سمعت