الحسن، (¬١)، ويُقَال: ما روى يُونُس فقَالَ: "نُبِّئُتُ عن الحسن" (¬٢)، إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك" (¬٣).
وكذا حكى ابن مَعِين، والأنصَاريُّ، عن شُعْبَةَ نحو هَذِه القصَّة الأخيرة.
وقَالَ الأنصَاريّ عن بكْر الأعنَق (¬٤): "استقبلني يُونُس بن عبيد، فقلت: أين تريد؟ قَالَ: الأشعثَ؛ أَذاكِرُهُ الحَدِيث" (¬٥).
وقَالَ الأنصَاريّ (٧)، عن أبي حُرَّة (¬٦): "كَان الأشعث إذا أتى الحسنَ يَقُول له: يا أبا هانئ (¬٧)! انشر بزَّك". أي: هاتِ مَسائلَك (¬٨).
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "سَمِعْت معاذ بن معاذ يَقُول: سَمِعْت الأشعثَ يَقُول: كلَّ شيء حدثتكم عن الحسن، فقد سَمِعْته منه إلا ثَلَاثةَ أحاديث؛
حَدِيثُ زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة أنَّه "رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إلى الصَّفّ" (¬٩).