وذكره ابن حبّان في "الثقات" وقال: كان العُبَّاد (¬١).
وقال العُقَيْلي: كان يُذْكَر بالتَّدليس (¬٢).
وقال حسين المُعَلِّم، قال لي يحيى بن أبي كثير: كلُّ شيءٍ عن أبي سَلَّام إِنَّمَا هو كتاب (¬٣).
قال: وقُلْنا ليحيى بن أبي كثير هذه المُرْسَلات عمَّن هي؟ قال: أَتَرَى رجلًا أخذَ مدادًا وصحيفةً يَكْتُب على رسول الله ﷺ الكذبَ؟! قال: فقلت له: فإذا جاء مثلُ هذا فأَخْبِرنا، قال: إذا قلتُ بَلَغَنِي، فإنَّه من كتاب (¬٤).
وقال أبو بكر بن أبي الأسود، عن يحيى بن سعيد: مرسلاتُ يحيى بن أبي كثير شِبْهُ الرِّيح (¬٥).
وقال عمرو بن علي: ما حدَّثَنا يحيى بن سعيد، عن قتادة، ولا عن يحيى بن أبي كثير بِشَيْءٍ مرسل، وكان عبدُ الرحمن يحدِّثُنا (¬٦).
وقال ابن المبارك، عن هَمَّام (¬٧): كنا نُحَدِّث يحيى بن أبي كثير بالغَدَاة، فإذا كان بالعَشِيِّ، قَلَبَه عَنّا (¬٨).
وقال عمرو بن علي: مات سنةَ تسعٍ وعشرين (¬٩).