وقال عبدُ الخالق بن منصور عن ابن معين: ليس به بأس (¬١).
وقال عبد الله بن علي بن المديني: كان قد فُلِجَ، فَتَغَيَّر حفظُه (¬٢).
وقال أبو بكر بن عَفَّان الصوفي، عن وكيع: ما كان أحدٌ من أصحابنا أحفظَ منه، ثم نسيَ، فلا أعلمُ بالكوفة أحفظَ من داود ابنِهِ (¬٣).
وقال يعقوبُ بن شيبة: كان صدوقًا كثيرَ الحديث، وإنَّما أَنكر عليه أصحابُنَا كثرةَ الغَلَط، وليس بحجَّةٍ إذا خُوْلِف، وهو من متَقَدِّمي أصحابِ سفيان في الكثرة عنه (¬٤).
وقال الآجري، عن أبي داود: يُخْطئُ في الأَحَادِيثِ ويُقَلِّبُها (¬٥).