وقال البُخاريّ: تَكَلَّم فيه شُعْبَة (¬١).
وقال إسحاق بن راهُوْيه، عن النَّضْر بن شُمَيْل: قال شعبة: لأَن أَقطعَ الطَّريقَ أحبُّ إليَّ من أن أرويَ عن يزيد (¬٢).
وقال زكرياء بن يحيى الحَلْوَاني: سمعت سلمةَ بن شَبِيْب يقول: سمعته (¬٣).
وقال يزيد بن هارون سمعتُ شعبةَ يقول: لأَن أَزْنِيَ أحبُّ إليَّ من أن أُحدّث عن يزيد الرَّقَاشِيّ، قال يزيد: ما كان أَهْوَنَ عليه الزنا (¬٤).
قال سلمةُ بن شَبِيْب: فذكرتُ ذلك لأَحمد بن حنبل، فقال: كان بَلَغَنا أنه قال ذلك في أبان فقال أبو داود السِّجِسْتاني - وكان في مجلس سَلَمة -: قاله فيهما جميعًا (¬٥).
وقال عبد الله بن إدريس، سمعت شعبة يقول: لأَن أَزْنِيَ أَحَبُّ إليَّ من أن أَرْوِي عن يزيد، وأَبَان (¬٦).
وقال أبو طالب، عن أحمد لا يُكتب حديثُ يزيد، قلت: فَلِمَ تُرِكَ حَدِيثُهُ؛ لهوًى كان فيه؟ قال: لا، ولكن كان مُنْكَرَ الحَدِيْث، وكان شعبةُ يَحْمِلُ عليه، وكان قاصًّا (¬٧).