وقال النَّسَائِي، والحاكم أبو أحمد: متروكُ الحديث (¬١).
وقال النَّسَائِي أيضًا: ليس بثقة (¬٢).
وقال ابن عدي له أحاديثُ صالحة عن أنس، وغيره، وأرجو أنه لا بأسَ به؛ لروايةِ الثِّقَات عنه (¬٣). انتهى.
وأخبارُ يزيدَ في الزُّهدِ والعبادة والمُجَاهَدَةِ كثيرة.
قال المُعْتَمر بن سليمان، كان يقول: إذا نمتُ ثم استيقظتُ فلا نامَت عَيْنَايَ، وعلى الماءِ الباردِ السَّلامُ بالنَّهَار (¬٤).
قلت: وقال السَّاجي: كان يَهِمُ ولا يَحْفَظُ، ويُحْتَمَلُ حديثُهُ لصدقِهِ وصَلَاحه.
وقال ابن حبّان: كان من خيارِ عبادِ الله؛ من البَكَّائِيْن باللَّيْل، لكنه غَفَلَ عن حفظ الحديثِ شُغْلًا بالعبادة، حتى كان يُقَلِّبُ كلامَ الحسن، فيَجْعَلَه عن أنس، عن النّبيّ ﷺ، فلا تحلُّ الروايةُ عنه إلا على جهة التَّعَجُّب (¬٥).