مولاهم، ويقال (¬١): الكِنْدِي، ويقال (¬٢): السُّلَمِي، أبو خالد الواسطي، البَزَّاز.
روى عن: سِمَاك بن حرب، وإسماعيل بن أبي خالد، وبَيَان بن بِشْر، والأَعْمَش، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، ومنصور بن المُعْتَمِر، وجماعة.
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وحسين بن محمد المَرْوَزِي، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيْني، وأبو داود الطَّيَالِسي، وأبو المُغِيرَة الخَوْلَاني، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطي، ويحيى بن عبد الحميد الحمَّاني، وآخرون.
قال الميموني، عن أحمد: ليس بحديثه بأس.
وقال عبد الله بن أحمد، سُئِلَ أبي عن يزيد بن عطاء، فقال: ليس به بأس، ثم قال: حديثُه مُقَارَب (¬٣).
وقال الآجري، عن أبي داود: كان أحمد يُوَثِّقُه، وقال: هو مَوْلَى أبي عَوَانة من فوق (¬٤).
وقال أحمدُ بن أبي يحيى، عن أحمد: ليس بقويٍّ في الحديث (¬٥).