قال علي بن المديني، عن القطَّان: صالحٌ وسطٌ، ليس هو ممّن يُعْتَمدُ عليه (¬١).
وقال ابن معين (¬٢)، والنَّسَائِي: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: يُكْتَبُ حديثُه، مَحَلَّه الصِّدق، صالح الحديث، قلت: يُحْتَجُّ بحديثه؟ قال: لا، بعضُ ما يأتي به صحيحٌ، وبعضٌ: لا (¬٣).
قال أبي: يُحَوَّلُ من "كتاب الضعفاء" (¬٤).
وقال ابن حبان في "الثقات": يزيد بن كَيْسان الأَسْلَمِي، كنيته: أبو إسماعيل، وهو الذي يقال له: أبو مُنَيْن، كان يُخْطِئُ ويُخالِف، لم يَفْحُشْ خطوُه حتى يُعْدَلَ به عن سبيل العُدُول، ولا أَتَى بما يُنْكَر، فهو مقبولٌ إلا ما يُعْلَم أنه أخطأَ فيه فيُتْرَك خَطَؤُه كغيره من الثِّقَات (¬٥).