قلت: لكنه سمَّى أباه: عامرًا، وقال: روى عن أنس، وعنه سلام (¬٢)، وأما يزيد بن نَعَامة، فإنَّه ذكره في "الصحابة"، وقال: له صحبة (¬٣).
وهكذا فرَّق بينهما البخاريُّ في "التاريخ"، فقال: يزيد بن نَعَامَة الضَّبِّي، عن النبي ﷺ (¬٤)، ثم قال: يزيد بن عامر الضَّبِّي، سمع أنسًا، يُعَدُّ [البَصْرِيِّيْن] (¬٥) ويقال: يزيد بن نَعَامَة (¬٦).
والظاهر أنه واحدٌ، اختُلف في اسم أبيه، بدليل؛ أنَّ البخاريَّ في المَوْضِعَيْن لم يَذْكُر له راويًا إلا سعيد بن سُلَيْمَان الرَّبَعِي (¬٧).
ولكن في قول أبي حاتم: "إنَّ البخاريَّ أثْبَتَ صُحْبَتَهُ" نَظَر، فإن التِّرمذيَّ