وقال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به، مِن صَالِحِيْهِم (¬١).
وقال ابنُ معين (¬٢)، والنَّسَائِي: ثقة.
وقال المُفَضَّل الغَلابي: قال غيرُ ابن معين: كان يزيدُ غَيْلَانِيًّا (¬٣).
وقال يعقوبُ بن سفيان: سألت هشام بن عمَّار، عن يزيد بن يزيد، فقال: ذاك أَفْسَدَ نَفْسَهُ، خَرَجَ فَأَعَان على قَتْلِ الوَلِيد بن يزيد، وأخذ مائة ألفِ دِينَار (¬٤).
وقال الآجري، عن أبي داود: يزيدٌ وأخُوه عبد الرحمن، من ثقاتِ الثِّقَات، ذُكِرَ يزيدُ للقَضَاء، فإذا هو أكبرُ من القَضَاء (¬٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من خيارِ عبادِ الله (¬٦).
وقال ابنُ أبي حاتم: عَرَضَ عليه شعيبُ بن أبي حَمْزَة اختلاف الزُّهري ومَكْحول، فَخَطَّأ الزهريَّ أحيانًا، وخطَّأَ مكحولًا أحيانًا، وتابعهما أحيانًا (¬٧).
قال أبو زرعةَ الدِّمَشْقيّ: قرأتُ في بعض الكُتُب: مات يزيدُ بن يزيد بن جابر سنةَ ثلاثٍ وثَلاثين (¬٨).
وفيها أَرَّخَهُ خَلِيْفَة، وعَمْرُو بن دُحَيْم (¬٩).