وقال أبو حاتم: كان غَيورًا، فَسُمِّي بالفارِسِيَّة أَرْشَك، فقيل (¬١): الرِّشْكُ، ويقال: القَسَّام؛ لأنَّه مَسَحَ مكَّة قبلَ أيَّام الموسم (¬٢)، فبلغَ كذا وكذا، ومَسَحَ أيَّامَ المَوْسِم، فزاد كذا وكذا (¬٣).
وقال سعيدُ بن عامر، عن المُثَنَّى بن سعيد: بعث الحَجَّاجُ يزيدَ الرِّشْكِ إلى البَصْرَة، فوجَدَ طُوْلَها فَرْسَخَيْن، وعَرْضَها خَمْسَةَ دَوَانِيقْ (¬٤).
وقال ابنُ الجوزي: الرِّشْكُ بالفارسيَّة: الكبيرُ اللِّحْيَة (¬٥).
ورُوي عن جَعْفَرُ بن سُلَيْمَان الضُّبَعِي، قال: كنت أسمعُ بُكَاءَ يزيد الرّشك، وهو يَوْمَئِذٍ ابنُ مائةِ سَنَة (¬٦).
قال ابنُ مَنْجُوْيَه: مات سنة ثلاثين ومائة، بالبصرة (¬٧).