يُعْرَف، قال ذلك الزبير بن بكَّار، وأصحابُ الحديث يقولون في يَعلى بن أُمَيَّة: أنَّ مُنْيَة أمُّه (¬١).
وقال زكرياء بن إسحاق، عن عمرو بن دينار: كان أَوَّلَ مَن أَرَّخَ الكُتُبَ يعلى بن أُمَيَّة، وهو باليمن (¬٢).
وقال ابن عساكر: ذكره أبو حَسَّان الزِّيَادِي فيمَن قُتِلَ بصِفِّين، قال الحافظ: وهذا لا أُراه محفوظًا (¬٣).
وروى النَّسَائِيُّ من حديث عَطَاء، عن يَعْلَى بن أمَيَّة قال: "دخلتُ على عَنْبَسة بن أبي سفيان، وهو في الموت. . ." الحديث (¬٤).
وقد ذكرَ اللَّيْثُ، وخليفة، أن عَنْبَسَة حَجَّ بالناس سنةَ سبعٍ وأربعين، فهذا يدلُّ على أن يعلى تأَخَّرَت وفاته بعد صِفِّين (¬٥).