الأَرْبَعِينَ ومائتين، وكان حَسَنَ الروايةِ، لا بأس به (¬١).
[٨٣٨١] (ق) يوسف بن خَالِد بن عُمَير السَّمْتِيّ، أبو خالد البصري، مولى صَخَر بن سَهْل اللَّيْثِي.
روى عن: أبيه، وأبي جَعْفَر الخَطْمِي، وجعفر بن سعد بن سَمُرَة بن جُنْدُب، وإسماعيل بن أبي خالد، وموسى بن عقبة، والأَعْمَش، وخالد الحَذَّاء، وابنِ عَوْن، ويونس بن عُبَيْد، ومحمد بن عَجْلَان، وغيرهم.
وعنه: ابنه - خالد -، وعبيد الله القَوَارِيْرِي، وأبو بكر بن أبي الأَسْوَد، وخَلِيْفَة بن خَيَّاط، وأبو كامل الجَحْدَرِي، ونصر بن علي الجَهْضَمِي، وغيرهم.
قال معاويةُ بن صالح، عن ابن معين: ضعيف (¬٢).
وقال عبدُ الله بن أحمد، عن ابن معين: كذابٌ، خبيثٌ، عدوُّ الله، رجلُ سوء، رأيته بالبَصْرَةِ، لا يُحدِّثُ عنه أحدٌ فيه خيرٌ (¬٣).
وقال الدُّوري، عن ابن معين: كذَّابٌ زنديقٌ، لا يُكْتَبُ حديثُه (¬٤).
وقال أبو حاتم الرَّازي: ذاهبُ الحديث، أنكرتُ قولَ ابن معين فيه: زنديقٌ، حتى حُمِلَ إليَّ كتابٌ قد وضعه في التَّجَهُّم؛ يُنْكِرُ فيه المِيْزَانَ والقِيَامَة، فَعَلِمْتُ أن ابنَ معين لا يَتَكَلَّمُ إلا عن بَصِيْرَةٍ وَفَهْم (¬٥).