لكن وقع عند أحْمَد، عن يَزِيد بن هَارُون، عن سُليْمَان، عن أبي مجلز، به. ثمَّ قَالَ: قَالَ سُليْمَان: "ولم أسمعه من أبي مجلز" (¬١).
وحكى الدَّارَقُطنيّ، أنَّ بعضهم رواه عن المعتمر، فقَالَ: عن أَبِيه، عن أبي أمَيَّة، وزيَّفه.
ثم جوَّز -إن كَان مَحْفُوظًا- أن يكُون المرادُ به: عبدُ الكريم بن أبي المخارق؛ فإنّه يكنى أبا أميَّة، وهُو بصريٌّ (¬٢). والله أعلم.
[٦٠٧] (د س ق) أنَس بن أبي أنس.
عن: عَبْد الله بن نَافِع بن العَمْياء، عن عَبْد الله بن الحارث، عن المطَّلِبِ بن رَبِيعَة، رفعه: (الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، تَشَهَّدُ (¬٣) في كُلِّ رَكَعَتَيْنِ) الحَدِيث (¬٤).
هكذا رواه شُعْبة، عن عبد ربِّه بن سَعِيد، عنه (¬٥).