أن دِعْوَتهم (¬١) في الصَّدف (¬٢)، وليسوا من أنفسهم، ولا من مواليهم، توفي غداة الاثنين ليومين مضيا من ربيع الآخر سنة أربع وستين، وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين ومائة (¬٣).
قلت: وكان إمامًا في القراءات، قرأ على ورش وغيره، وقرأ عليه ابن جرير الطبري وجماعة.
وقال أبو عمر الكندي (¬٤): كان فقيرًا، شديد التقشف، مقبولًا عند القضاة (¬٥).
قال يحيى بن حسان: يُونُسُكم هذا من أركان الإسلام (¬٦).