وقَالَ ابن مَنْجُويه: "سنة ثَمَانِين ومِائَة" (¬١).
قلت: وافق ابن حبّان في "الثِّقَات" على هَذا الوهم (¬٢).
وحكى ابن شاهين في "الثّقات" من طَرِيق يُوسُف بن عدي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن رشيد، قَالَ: كنَّا عند مَالِك في المسجد، فأقبل أبو ضمرة، فأقبل مَالِك يثني علَيْه، ويَقُول فيه الخير، وأنه وأنه، وقد سمع وكتب" (¬٣).
وقَالَ الآجُرَّيّ، عن أبي دَاوُد، عن أحمد بن صالح، قَالَ: "ذُكر أبو ضمرة عند مالك، فقَالَ: "لم أر عند المحدِّثين غيره، ولكنَّه أحمق، يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين".
قَالَ أَبو دَاوُد: وحَدَّثَنَا محمود بن خالد، حَدَّثَنَا مروان، وذكر أبا ضمرة فقَالَ: كَانت فيه غفلةُ الشَّامِيّين، ووثّقه، ولكنَّه كَان يَعْرِض كتبه على النَّاسِ" (¬٤).
قَالَ أَبو دَاوُد: وسَمِعْت الأشج يَقُول: سألت أبا ضمرة عن شيء، فقَالَ: كلُّ شيءٍ في هَذا البيت عَرْضٌ - يعني أحاديثَه - " (¬٥).
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "من زعم أنه أخو يَزِيد (¬٦) بن عياض بن جعدبة فقد وهم، نعم هما جميعًا من بني ليثٍ من أهل المدينة" (¬٧).