وقال هشام بن عمار، عن الهيثم بن عمران (¬٢): كنت جالسًا عند يونس بن حلبس، وكان عند غياب الشمس يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، فكنت أقول في نفسي: من أين يرزق (¬٣) هذا الشهادة وهو أعمى؟ فلما دخلَت المُسَوِّدة (¬٤) دمشق قُتل، فبلغني أن الذين قتلاه بكيا عليه لما أُخبرا من صلاحه (¬٥).
قال دحيم (¬٦)، وأبو زرعة، وطائفة: قتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة (¬٧).
زاد أبو عبيد (¬٨)، وأبو حسان الزيادي: وهو ابن عشرين ومائة سنة.