أحد يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز (¬١) وأبو الأبيض العنسي (¬٢).
وكذا روى أيوب بن سويد، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني (¬٣).
ويروى أنه خرج مع العباس بن الوليد في الصايفة فقال: إني رأيت في المنام كأني أُتِيْتُ بتمر وزبد فأكلته، ثم دخلت الجنة، فقال العباس: يعجل لك التمر والزبد، والله لك بالجنة، فدعا له بتمر وزبد، فأكل، ثم لقي العدو فقاتل حتى قتل (¬٤).
وقال الوليد بن مسلم (¬٥): قتل أبو الأبيض العنسي بالطُّوانة (¬٦).
وقال يحيى بن بكير عن الليث: كانت غزوة الطُّوانة سنة ثمان وثمانين (¬٧).
قلت: وقد ذكرت في ترجمة عبد الله بن محيريز (¬٨) رواية أيوب بن سويد وفيها زيادة (¬٩).