وقال النَّسَائِي والدارقطني: ضعيف (¬١).
وقال ابن حبان: كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديءَ الحفظ، يحدث بالشيء فَيَهِم، ويكثر ذلك منه، حتى استحق الترك (¬٢).
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم مَن الثَّبْت؟ قال: صفوان، وبَحِير، وحَرِيز، وأرطاة، قلت: فابن أبي مريم؟ قال: دونهم (¬٣).
وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: حمصي من كبار شيوخهم وفي حديثه بعضُ ما فيه.
وقال حَيْوة (¬٤)، عن بقية: خرجنا إلى زيتون أبي بكر بن أبي مريم في ضَيْعته (¬٥) فقال لنا نَبَطِيُّ من أهلها: ما في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام إليها ليلته جميعًا (¬٦).
قال ابن قانع، وابن زَبْر وغيرهما: مات سنة ست وخمسين ومائة (¬٧).