وذكره الهيثم بن عدي (¬١) في محدثي أهل المدينة، والواقدي في ثقاتهم (¬٢).
وقال أبو ثابت المديني، عن ابن وهب، عن مالك: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وكان ولّاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عَمْرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم، وكان قاضيًا (¬٣).
زاد غيره: فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب فقال: ضاعت (¬٤).
وقال سعيد بن عفير، عن ابن وهب: قال لي مالك: ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة، ولا أتمَّ حالًا، ولا رأيت مثل ما أوتي؛ ولاية المدينة والقضاء والمَوْسم (¬٥).
قال خليفة بن خياط: سنة مائة أقام الحج أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وفيها مات (¬٦).
وقال علي بن عبد الله التميمي: توفي سنة عشر ومائة.