وقال ابن سميع (¬٢): بلغني أنه كان أقدم إسلامًا من أبي هريرة، ولم يقاتل مع علي ولا مع معاوية، ومات في أول إمرة معاوية (¬٣).
وقال القاضي أبو علي الخولاني (¬٤): كان ينزل دَارَيا (¬٥).
وقال خالد بن محمد الكندي (¬٦)، عن أبي الزاهرية: سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو أن لا يَخنقني الله كما أراكم تُخْنقون عند الموت، قال: فبينما هو هو يصلي في جوف الليل قُبِض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قدمات فاستيقظت فزِعةً فنادت: أين أبي؟ قالت: في مصلاه، فنادته، فلم يجبها، فأنبهته، فوجدته ساجدًا، فحركته فسقط ميتًا (¬٧).
وقال أبو عبيد، وابن سعد، وخليفة، وهارون الحَمَّال، وأبو حسَّان الزِّيادي (¬٨): مات سنة خمس وسبعين (¬٩).