وعنه: ليث بن أبي سُليم.
قال أبو زرعة: لا أعرفه (¬١).
وقال أبو حاتم: مجهول (¬٢).
ذكر ابن منده، وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير (¬٣)، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة؛ حَسْبُ (¬٤)، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السِّيناني فإنه شامي، وأبو إدريس شامي، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عِراقي، ولا يُعرف له رواية عن الشاميين.
قلت: تبع ابنَ منده، وابنَ عبد البر: عبدُ الرحمن بن أبي حاتم، فإنه
= لضعف ليث بن أبي سليم، ولجهالة أبي الخطاب، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص ٨١٧، ١١٤٠)، رقم (٥٧٢١، ٨١٤٢). وللحديث شواهد منها:
أخرجه النسائي في "السنن" (ص ٥٣٦)، رقم (٣٤٦١)، و"الكبرى" (٥/ ٢٧٦)، رقم (٥٦٢٦)، وغيره من طريق أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "المختلعات والمنتزعات هن المنافقات".
وإسناده ضعيف للانقطاع فإن حسن لم يسمع من أبي هريرة.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٣٣٩)، رقم (٩٣٥)، وغيره من طريق قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن ثابت بن يزيد، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: "إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات"، وإسناده ضعيف، فيه أشعث بن سوار وهو ضعيف، انظر: "التقريب" (ص ١٤٩)، رقم (٥٢٨)، والحاصل أن الحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره.
(¬١) "الجرح والتعديل" (٩/ ٣٦٥).
(¬٢) "الجرح والتعديل" (٩/ ٣٦٥)، رقم (١٦٦٨).
(¬٣) انظر: "فتح الباب في الكنى والألقاب" (١/ ٢٩٢)، رقم (٢٥٣٢)، و"الاستغناء" (٢/ ١١٦١)، رقم (١٥٧٨).
(¬٤) انظر: "جامع الترمذي": كتاب الطلاق واللعان، باب ما جاء في "المختلعات" (ص ٢٨٢)، رقم (١١٨٦).