وقَالَ الدُّورِي: "كَان عابدًا، فاضلًا وسَمِعْت يَحْيِي يَقُول: هُو ثِقَةٌ، وكان لا يُفْصِح، وكانت فيه لُكْنَةٌ" (¬١).
وقَالَ يعقوب بن شيبة: "مكي صَدوق، وإلى الضعف ما هو".
وقال أبو حاتم: "شيخ" (¬٢).
وقَالَ النَّسَائيّ: "لَا بَأس به" (¬٣).
وقَالَ الدَّارَقُطني: "ليسَ بالقَوِيّ، خالف الناس، ولو لم يكن إلا "حَدِيثُ التّشهد" (¬٤).
وقَالَ ابن عدي: "له أحاديثُ، وهو لا بأس به فيما يرويه، ولم أر أحدًا ضعَّفَه ممن تكلَّم في الرِّجال، وأرجو أنَّ أحاديثه صالحةٌ لا بأس بها" (¬٥).
وحَدِيثُه في "البُخَارِيّ" متابعةً في أوَّل (¬٦) "كتاب الحج" (¬٧)، قاله الكلاباذي (¬٨).
قلت: زاد في أوّل الحَدِيثِ الَّذِي رواه عن أبي الزبير، عن طاوس، عن