وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله ﷺ حيٌّ (¬١).
وقال المُفَضَّل الغَلابي، عن ابن معين في حديث أبي عِنَبة: أنه ممن صلى القبلتين، قال أهل الشام: إنه من كبار التابعين، وأنكروا أن له صحبة، وأنه مَدَدِي من أهل اليمن، أمدوا بهم في اليرموك (¬٢).
وقال أبو حاتم الرازي: هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام (¬٣).
وذكره ابن سُمَيع فيهم (¬٤).
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال: أسلم ورسول الله ﷺ حيٌّ (¬٥).
قال خليفة في الطبقة الثالثة من أهل الشام: مات أبو عنبة سنة ثماني عشرة ومائة (¬٦).
كذا قال، وقد تقدم قول أحمد بن محمد بن عيسى أنه مات في خلافة عبد الملك، وهو أشبه بالصواب.
قلت: وقال أبو زرعة: كان جاهليًّا، ولم يكن له صحبة (¬٧).