وقَالَ ابن الطَبَّاع، عن حَمَّاد بن زيد: "كَان أَيُّوب عِنْدِي أفضل من جالسته، وأشده اتباعًا للسنة" (¬١).
وقال الحميدي، عن ابن عُيَيْنة: "ما لقيت مثل أيوب" (¬٢).
وقَالَ عُثْمَانَ الدَّارِمِيّ: "قلت لابن مَعِين: أيوب عن نافع أحبّ إليك أو عبيد الله؟ قَالَ كلاهما، ولم يفضّل" (¬٣).
وقال ابن أبي خَيْثَمَة عنه: "ثِقَة، وهُو أثبت من ابن عون" (¬٤).
وقَالَ أبو حَاتِم: "سئل ابن المَدِينِيّ من أثبت أصْحَاب نافع؟ قَالَ أَيُّوب وفضله، ومَالِك وإتقانه، وعبيد الله وحفظه" (¬٥).
وقَالَ ابن البَرَّاء (¬٦)، عن ابن المَدِينِي: "أيُّوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء" (¬٧).
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة ثَبتا في الحَدِيث، جامعًا، كَثِير العلم، حجَّة، عدلًا" (¬٨).
وقال أبو حاتم: "هو أحبّ إليَّ في كل شيء من خَالِد الحذاء، وهُو ثِقَة، لا يسأل عن مثله، وهو أكبر من سُليمان التيمي، ولا يبلغ التيمي منزلة أيُّوب" (¬٩).