خلاف، وزوجته أم عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، والأسود بن يزيد النخعي، والسائب المكي، وأوس بن خالد، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وأبو سلمان المؤذن.
قال الزبير: كان أحسن الناس أذانًا وأنداهم صوتًا، قال له عمر يومًا وسمعه يؤذن: كدت أن تنشق مُرَيطاؤك (¬١)، قال: وأنشدني عمي لبعض شعراء قريش:
أمَا وَرَبَّ الكعبة المستورة … وما تلا محمد من سورة (¬٢)
والنغماتِ من أبي محذورة … لأفعلن فَعْلةً مذكورة (¬٣)
وقال علي بن زيد بن جدعان عن أوس بن خالد: كنت إذا قدمت على أبي محذورة، سألني عن: رجل وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة، فسألت (¬٤) من أبي محذورة عن ذلك، فقال: كنت أنا،