ولما أخرج الترمذي حديثه عن أبي عثمان، عن أبي سعيد، عن معاوية في فضل مجالس الذكر، قال حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نَعَامة عمرو بن عيسى (¬٦)، وتعقبه المزي في "الأطراف" وقال: كذا، قال: وأبو نعامة عمرو بن عيسى شيخ آخر، وهو العدوي، وأما هذا فهو السعدي، واسمه عبد ربه (¬٧)، فجزم بذلك، وأنه حُكِيَ عن ابن حبان ما يقتضي أنه اختلف فيه (¬٨).