وذكر الزبير بن بكار، أن أم محمد وعمران - ابني طلحة بن عبيد الله -: حمنة بنت جحش (¬١).
وذكر خليفة أن حمنة كانت عند طلحة (¬٢).
فهذا يدل على صحة حديث ابن عقيل.
وأما الواقدي فزعم أن المستحاضة أم حبيب: حبيبة بنت جحش، أخت حمنة قال: ومن زعم أنها حمنة فقد غلِط (¬٣)، هكذا قال الواقدي، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده، والله أعلم.
قلت: لكن في رواية الزهري: عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش، ختنة رسول الله ﷺ، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، رواه مسلم في "صحيحه" (¬٤) هكذا، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن؛ ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي، وقد رجحه إبراهيم الحربي أيضًا، وزيَّف غيره (¬٥)، واعتمده الدارقطني (¬٦)، والله أعلم (¬٧).