روى حديثها: عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، لمّا أن أصيب أَكْحَل سعد معاذ يوم الخندق فَثَقُل، حَوَّلُوه عند امرأة يقال لها: رُفيدة، وكانت تداوي الجرحى (¬١).
قلت: سماها ابن سعد كُعيبة، فقال: كُعيبة بنت سعد الأسلمية، بايعت بعد الهجرة، وهي التي كانت تكون لها خيمة بالمسجد تداوي الجرحى، وكان سعد بن معاذ عندها تداوي جُرْحه حتى مات (¬٢) وقد شهدت كعيبة هذه يوم خيبر (¬٣).
[٩١٠٥] (س) رقية بنت عمر، ويقال: عمرو بن سعيد (¬٤).
عن: ابن عمر - وكانت في حجرة - في: "نقيع الزبيب" (¬٥).